العجلوني

371

كشف الخفاء

أحدهم فاستشهد ، ثم بعث بعثا فخرج فيه آخر فاستشهد ، ثم مات الثالث على فراشه ، قال طلحة فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة ، فرأيت الميت على فراشه أمامهم ، ورأيت الذي استشهد أخيرا يليه ، ورأيت أولهم آخرهم ، قال فدخلني من ذلك فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرت ذلك له ، فقال وما أنكرت من ذلك ؟ ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الاسلام ، لتسبيحه وتكبيره وتهليله ، وعند مالك وأحمد بإسناد حسن والنسائي عن سعد بن أبي وقاص قال كان رجلان أخوان هلك أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة ، فذكرت فضيلة الأول منهما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم يك الآخر مسلما ؟ قالوا بلى وكان لا بأس به ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريكم ما بلغت به صلاته ، إنما مثل الصلاة كمثل نهر عذب يمر بباب أحدكم يقتحم فيه كل يوم خمس مرات ، فما ترون ذلك يبقي من درنه ؟ فإنكم لا تدرون ما بلغت به صلاته . 1186 - ( الحمد لله الذي بنعمته وجلاله تتم الصالحات ) النسائي والطبراني عن عائشة رضي الله عنها . 1187 - ( الحمد لله ، دفن البنات من المكرمات ) الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما . 1188 - ( الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وآوانا ) رواه مسلم عن أنس رضي الله عنه ، ورواه أحمد بن منيع وأبو داود من حديث أبي سعيد بلفظ أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين ( 1 ) . ( حرف الخاء المعجمة ) 1189 - ( خاب قوم لا سفيه لهم ) قال في الأصل رواه ابن أبي الدنيا في الحلم له عن سعيد بن المسيب بلفظ إن رجلا استطال على سليمان بن موسى فانتصر له أخوه ، فذكره مكحول ، لكن بلفظ ذل من لا سفيه له ، ورواه البيهقي في الشعب ،

--> ( 1 ) هذه الثلاثة الأحاديث ساقطة من الأصل وذكر الأول فيه ناقصا /